Ads 468x60px

Featured Posts

سؤال عن العلقة السوداء

 


سؤال عن العلقة السوداء


قال ابن السبكي في "التوشيح": سمعت الوالد يقول وقد سئل عن

 العلقة السوداء التي أخرجت من قلب النبي صلى الله عليه وآله وسلم

 في صغره حين شُق فؤاده، وقول الملك: هذا حظ الشيطان منك:


إن تلك العلقة خلقها الله في قلوب البشر قابلة لما يلقيه الشيطان فيها،


 فأزيلت من قلب النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فلم يبق فيه 

مكان قابل لأن يلقي الشيطان فيه شيئاً، قال: هذا معنى الحديث.


 ولم يكن للشيطان فيه حظ قط، وإنما الذي نقاه الملك أمر هو في

 الجبلات البشرية فأزيل القابل الذي لم يكن يلزم من حصوله حصول

 القذف في القلب.


قلت له: فَلِمَ خلق الله هذا القابل في هذه الذات الشريفة، 

وكان يمكن أن لا يخلقه الله فيها؟


فقال: إنه من جملة الأجزاء الإنسانية، 

فخَلْقه تكملة للخلق الإنساني لابد منه، 

ونَزعه كرامة ربانية طرأت بعده.


خرائط ذهنية 2 دورة فى بواعث النشاط

 من أسرار السياق القرآني

بواعث المسارعة و النشاط  .... و بواعث الخمول و الكسل

فكرة و تصميم: د/محمد سعد قاسم

From the secrets of the Quranic context

Motives of rushing and activity .... and motives of idleness and laziness

Idea and design: Dr. Mohamed Saad Qassem


{إِنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ (57) وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ (58) وَالَّذِينَ هُمْ بِرَبِّهِمْ لَا يُشْرِكُونَ (59)  

وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ (60) أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ} 

[المؤمنون: 57- 61]

نية طالب العلم



خريطة ذهنية  لدرس رائع ذكره الإمام الحافظ الذهبي رحمه الله عن أصناف الناس فى طلب العلم 
وكان هذا الدرس تعليقا على جملة رواها فى كتابه سير أعلام النبلاء عن الإمام هشام الدستوائي رحمه الله
تصميم / د . محمد سعد قاسم

 قَالَ عَوْنُ بنُ عُمَارَةَ: سَمِعْتُ هِشَاماً الدَّسْتُوَائِيَّ يَقُوْلُ:

وَاللهِ مَا أَسْتَطِيْعُ أَنْ أَقُوْلَ إِنِّي ذَهَبتُ يَوْماً قَطُّ أَطْلُبُ الحَدِيْثَ، أُرِيْدُ بِهِ وَجْهَ اللهِ -عَزَّ وَجَلَّ-.

قُلْتُ ( أي الإمام الذهبي ): وَاللهِ وَلاَ أَنَا، فَقَدْ كَانَ السَّلَفُ يَطلُبُوْنَ العِلْمَ للهِ، فَنَبُلُوا، وَصَارُوا أَئِمَّةً يُقتَدَى بِهِم، وطَلَبَهُ قَوْمٌ مِنْهُم أَوَّلاً لاَ للهِ، وَحَصَّلُوْهُ، ثُمَّ اسْتَفَاقُوا، وَحَاسَبُوا أَنْفُسَهُم، فَجَرَّهُمُ العِلْمُ إِلَى الإِخْلاَصِ فِي أَثنَاءِ الطَّرِيْقِ، كَمَا قَالَ مُجَاهِدٌ، وَغَيْرُهُ:

طَلَبْنَا هَذَا العِلْمَ، وَمَا لَنَا فِيْهِ كَبِيْرُ نِيَّةٍ، ثُمَّ رَزَقَ اللهُ النِّيَّةَ بَعْدُ.

وَبَعْضُهُم يَقُوْلُ: طَلَبْنَا هَذَا العِلْمَ لِغَيْرِ اللهِ، فَأَبَى أَنْ يَكُوْنَ إِلاَّ للهِ، فَهَذَا أَيْضاً حَسَنٌ، ثُمَّ نَشَرُوْهُ بِنِيَّةٍ صَالِحَةٍ.

وَقَوْمٌ طَلَبُوْهُ بِنِيَّةٍ فَاسِدَةٍ لأَجْلِ الدُّنْيَا، وَلِيُثْنَى عَلَيْهِم، فَلَهُم مَا نَوَوْا. 

قَالَ عَلَيْهِ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ: (مَنْ غَزَا يَنْوِي عِقَالاً، فَلَهُ مَا نَوَى ) .

وَترَى هَذَا الضَّربَ لَمْ يَسْتَضِيْؤُوا بِنُوْرِ العِلْمِ، وَلاَ لَهُم وَقْعٌ فِي النُّفُوْسِ، وَلاَ لِعِلْمِهِم كَبِيْرُ نَتِيجَةٍ مِنَ العَمَلِ، وَإِنَّمَا العَالِمُ مَنْ يَخشَى اللهَ -تَعَالَى-.

وَقَوْمٌ نَالُوا العِلْمَ، وَوُلُّوا بِهِ المَنَاصِبَ، فَظَلَمُوا، وَتَرَكُوا التَّقَيُّدَ بِالعِلْمِ، وَرَكِبُوا الكَبَائِرَ وَالفَوَاحِشَ، فَتَبّاً لَهُم، فَمَا هَؤُلاَءِ بِعُلَمَاءَ!

وَبَعْضُهُم لَمْ يَتَقِّ اللهَ فِي عِلْمِهِ، بَلْ رَكِبَ الحِيَلَ، وَأَفْتَى بِالرُّخَصِ، وَرَوَى الشَّاذَّ مِنَ الأَخْبَارِ.

وَبَعْضُهُم اجْتَرَأَ عَلَى اللهِ، وَوَضَعَ الأَحَادِيْثَ، فَهَتَكَهُ اللهُ، وَذَهَبَ عِلْمُهُ، وَصَارَ زَادَهُ إِلَى النَّارِ.

وَهَؤُلاَءِ الأَقسَامُ كُلُّهُم رَوَوْا مِنَ العِلْمِ شَيْئاً كَبِيْراً، وَتَضَلَّعُوا مِنْهُ فِي الجُمْلَةِ، فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِم خَلْفٌ باَنَ نَقْصُهُم فِي العِلْمِ وَالعَمَلِ.

وَتَلاَهُم قَوْمٌ انْتَمَوْا إِلَى العِلْمِ فِي الظَّاهِرِ، وَلَمْ يُتْقِنُوا مِنْهُ سِوَى نَزْرٍ يَسِيْرٍ، أَوْهَمُوا بِهِ أَنَّهُم عُلَمَاءُ فُضَلاَءُ، وَلَمْ يَدُرْ فِي أَذهَانِهِم قَطُّ أَنَّهُم يَتَقَرَّبُوْنَ بِهِ إِلَى اللهِ؛ لأَنَّهُم مَا رَأَوْا شَيْخاً يُقْتَدَى بِهِ فِي العِلْمِ، فَصَارُوا هَمَجاً رَعَاعاً، غَايَةُ المُدَرِّسِ مِنْهُم أَنْ يُحَصِّلَ كُتُباً مُثَمَّنَةً، يَخْزُنُهَا، وَيَنْظُرُ فِيْهَا يَوْماً مَا، فَيُصَحِّفُ مَا يُوْرِدُهُ، وَلاَ يُقَرِّرُهُ.

فَنَسْأَلُ اللهَ النَّجَاةَ وَالعَفْوَ

رجل يدعو باسم الله الأعظم فى التشهد والنبي صلى الله عليه وسلّم يقسم على ذلك.

 



عن أنس بن مالك - رضيَ الله عنه - قال:
" كُنْتُ مع النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - في حَلَقَةٍ، فقام رجلٌ  يُصلِّى، فلما قَعَدَ للتَّشهُّد دعا فقال:" أللهم إِنى أسألك، بأَنَّ لك الحمد، لا إله إلا أنت، الحنَّانُ المناَّنُ، بديع السماوات والأرض، ذو الجلال والإكرام، يا حَيُّى، يا قَُّيوم ".
فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " والذي نفْسي بيده، لَقَد دعا الله باسمه الأعظم، الذي إِذا دُعِيَ به أجاب، وإذا سُئِل به أعطى"

رواه: أبو داود، والنسائي , وابن حبان

سؤال عن العلقة السوداء

  سؤال عن العلقة السوداء قال ابن السبكي في "التوشيح": سمعت الوالد يقول وقد سئل عن  العلقة السوداء التي أخرجت من قلب النبي صلى ال...