قِصَّة طَوِيلَة (مَلَّاح و شِراعَيْن)

سَمِعْتُ مِنْ أَعْلَى الشِّرَاعِ أَنِينَا
فَقُلْتُ لِلْمَلَّاحِ : أَسَاهُ؟ أَمْ تُرَاهُ حَنِينا؟
فَلَمْ يُعِرْنِي الْتِفَاتاً وَ وَلَّى
فِي آخِرِ الْفُلْكِ يَهْذِي: إِسْأَلِ(الْمَجْنُونا)
فَرَاعَنِي مِنْهُ النُّفُورُ و لَفْتَةٌ حِينا
هَدَّأْتُ رَوْعِي فَوَجَدْتُنِي أَهْذِي:
جَوَابُهُ: إِقْبَالُه!!. فَلِمَ النُّفُورُ مَكِينا؟
و نَظَرْتُ في أعلى الشِّراعِ مُحَدِّقاً
فَوَجَدْتُ (لَيْلَى) مَكْتُوبَةً تَضْمِينا !!
فَجَعَلْتُ مِنْ نَفْسِي شِرَاعاً مِثْلَهُ
كَيْمَا أُشَاطِرُهُ الْأَنِين أَنِينا
د/محمد سعد قاسم
18/5/2019


