خماسيات الهوى والعقيدة
هَدَّمْتُ عُشًّا فارقته يَمامَتي
أنكرت قلباً دمَّرَته صبابتي
فانظر إلى ما قد رَوَتْهُ قصائدي
بِمُعَلَّقاتٍ في غُصونِ شُجَيْرَتي
أنَّى لقلبي يستريح من الهوى
لَوْلا الهوى ما نال حِبِّي مهجتي
أَسْرُ المشاعر في فؤادي لوعة
مِن هَوْلِها عقلي يبعثر فكرتي
حارت سَفينُ عقائدي حتى رَسَت
عِنْدَ التَعَلُّقِ في حِبال شَريعتي
أنكرت قلباً دمَّرَته صبابتي
فانظر إلى ما قد رَوَتْهُ قصائدي
بِمُعَلَّقاتٍ في غُصونِ شُجَيْرَتي
أنَّى لقلبي يستريح من الهوى
لَوْلا الهوى ما نال حِبِّي مهجتي
أَسْرُ المشاعر في فؤادي لوعة
مِن هَوْلِها عقلي يبعثر فكرتي
حارت سَفينُ عقائدي حتى رَسَت
عِنْدَ التَعَلُّقِ في حِبال شَريعتي
محمد
سعد قاسم

0 التعليقات:
إرسال تعليق