نجاة السفينة
قَرَأْتُ في أَحْدَاقِها سِرِّي
مَعَ
النَّجْوَى
وَفِي أَهْدَابِها
السُّودِ دَاعٍ إلى الْمَأْوَى
سَبَحْتُ في الْعَيْنَيْنِ
مُسْتَلْهِماً رُشْدِي
فَمَا وَجَدْتُ سَوَاحِلاً
حَتَّى وَلَا مَرْسَى
فَعُدْتُ أَدْرَاجِي
رَاجِياً رَبِّي
وَ إِذْ بِطَوْقِ
نَجَاتِي في الْبِرِّ وَالتَّقْوَى.
د /محمد سعد قاسم
10/11/2017

0 التعليقات:
إرسال تعليق