#العُدَّة_في_شِعْر_الفَرَج_بَعد_الشِّدَّة
32
كَرْبُ
الْغُلُوِّ
مَنْ جَلَسَ
يُنَاقِشُ مَسْأَلَةً فِى الْفِقْهِ و يَغْلُو
فِى الْمَذْهَب
هَلْ جَاءَ
غُلُوُّكَ يا هَذا فِى أَصْلِ الدِّينِ
فَلَا مَهْرَب
أَمْ أَنَّ
حَيَاتَكَ فِى ضَنْكٍ فَأَرَدْتَ هُرُوباً
فِى الْمَلْعَب
أَتْقِنْ
يَا هَذَا مَعْرِفَةً بِلِقَاءِ الْحَقِّ
غَداً تَذْهَب
أَصْلَان
هُمَا ذَهَبٌ حُرٌّ إِنْ شِئْتَ عُلُوماً
بِالْمَذْهَب
مَعْرِفَةُ
الله مُقَدَّمَةٌ فِى أَصْلِ حَيَاتِكَ
لَوْ تَرْقُب
تَحْتَاجُ
الرُّوحُ إِلَى رُوحٍ مِنْ أَمْرِ الله
فَلَا تَشْغَب
أَوْ نُورٍ
مِنْ شَرْعٍ يَأْتِي بِالْأَمْرِ أَو
النَّهْي الْأَصْوَب
فَالرُّوحُ
حَيَاتُكَ يَا وَلَدِى و النُّورُ هِدَايَتُكَ
الْأَعْجَب
لا تَشْغَلْ
بَالَكَ بِالْفَرْعِ مِنْ قَبْلِ الْأَصْلِ
و ذَا الْأَقْرَب
د/
محمد سعد قاسم

0 التعليقات:
إرسال تعليق