من كتاب / فرائد الأقوال و عجائب
الأفعال (13)
أَهَم ضوابط العلاج النفسي والفكري
عند ملوك
الفُرْس قبل الإسلام
ذكر الأصفهاني في : محاضرات الأدباء (2/ 747)
( قال أَزْدَشِير: أوصيكم بخمسة فيهن:
راحةُ أبدانكم
ودوامُ سروركم
وصلاحُ أموركم.
الرِّضا بالْقَسْم.
والْقَمْعِ لِفَاحِش
الْحِرص.
والتَّنَزُّهِ
من الحسد.
والتَّعَزِّي
عِنْدَ مَضْنُونٍ بِهِ أَدْبَرَ ، ومَرْجُوٍّ فَات.
وتَرْكِ السَّعْي فيما لا يُوافِقُ نُجْحَهُ وتَمَاَمَه.
فَإِنَّ مَنْ لَمْ يَرضَ بِما قُسِمَ له طَالَت
مَعْتَبَتُه.
ومَن فَحُشَ حِرْصُه ذَلَّتْ نَفْسُه.
ومَن أَتَى إلى الْحَسَدِ لِمَنْ فَوْقَهُ لَمْ
يَزَلْ مَغْمُوما.
ومَن أَطَالَ أَسَاهُ على ما أَدْبَرَ عَنْهُ لَمْ
يَزَلْ مَهْمُوماً
فِيمَا لا مَنْفَعَةَ فِيه
.
ومَن شَغَل نَفْسَه بِتَمَنِّي الْأَشْيَاءَ لَمْ
يَخْلُ قَلْبُهُ مِنَ الْأَحْزَان
وحَمَلَ على نَفْسِهِ عِبْأً ثَقِيلاً لَيْسَ لِلرَّاحِةِ
فيه غَايَة.
ومَن سَعَى فِيمَا لا تَمَامَ لَهُ كَانَتْ عَاقِبَتَهُ
الْحَسْرَةُ والنَّدَامَة.)
د/ محمد سعد
قاسم
10/9/2019

0 التعليقات:
إرسال تعليق