ميزان : التشبه بهيئات الحيوان
لما كانت الصلاة هي أفضل حالات العبد مع الله -عز وجل – جعل الشرع الحنيف هيئتها أحسن الهيئات التي تتناسب مع الحال بين الله وبين عبده الإنسان .
لذلك أرشد النبي – صلى الله عليه وسلم – إلى مخالفة هيئات أفعال الحيوانات -سواء كانت حيوانات خسيسة أو شريفة- في الصلاة
فنهي النبي – صلى الله عليه وسلم - عن التفاتٍ كالتفات الثعلب ، وافتراش كافتراش السبع ، وإقعاء كإقعاء الكلب ، ونقر كنقر الغراب ، وإشارة بالأيدي كأذناب الخيل عند نفورها ، وبروك كبروك الجمل.
وغير ذلك من مشابهة الحيوانات، لأن الصلاة صلة بين العبد ( الإنسان ) وربه ، فينبغي أن تكون على أحسن هيئة وأفضل صفة يتميز بها عن هيئات غيره .
د / محمد سعد قاسم
16/10/2017
0 التعليقات:
إرسال تعليق