أصول في رد الشبهات 6
شُبْهَة امْتِلاكِ الْأَسْباب
تَفَوُّقُكَ على خَصْمِك في امْتِلاك إِمكانِيَّاته ، وقُدْراتِه ، واسْتِخْدامِها .
ومَعَ ذَلك يَتَحَدَّاكَ فِيما تَدَّعِيهِ عَلَيْهِ ، فَلا تَسْتَطيعُ إِثْباتَه .
فَالْحالُ هَذِهِ تُعْتَبَرُ مِنْ أَقْوَى الْأَدِلَّة
والْبَراهينِ على صِدْقِ دَعْواهُ ودَحْضِ مَوْقِفِك.
{وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا إِفْكٌ افْتَرَاهُ وَأَعَانَهُ
عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ فَقَدْ جَاءُوا ظُلْمًا وَزُورًا (4) وَقَالُوا أَسَاطِيرُ
الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (5) قُلْ
أَنْزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ
غَفُورًا رَحِيمًا} [الفرقان: 4 - 6]
د / محمد سعد قاسم
18/11/2017

0 التعليقات:
إرسال تعليق